«رسالة سلام من مصر»… مجلس الشباب المصري يحتفل بأطفال غزة النازحين في ذكرى العاشر من رمضان
في خطوة إنسانية مميزة وسط تصاعد الصراعات في المنطقة، نظم مجلس الشباب المصري احتفالية كبرى بعنوان «رسالة سلام»، استهدفت مئات الأطفال الفلسطينيين النازحين من قطاع غزة، بالتزامن مع ذكرى العاشر من رمضان وأجواء الشهر الكريم.
وجاءت الفعالية بهدف إدخال البهجة على الأطفال المتضررين من الحرب، وتعزيز دعمهم النفسي والاجتماعي، حيث شملت توزيع ملابس جديدة وألعاب ومساعدات نقدية، بالإضافة إلى تنظيم أنشطة ترفيهية وتفاعلية، مع تركيز خاص على دعم الأطفال الأيتام والأسر الأكثر احتياجًا، ضمن رؤية المجلس لتعزيز الحماية المجتمعية للفئات المتأثرة بالنزاعات.
وشهدت الاحتفالية مشاركة مجموعة من المؤثرين الدوليين وصنّاع المحتوى في مجال العمل الإنساني، حضروا خصيصًا لنقل رسالة السلام الصادرة من مصر إلى الرأي العام العالمي، من بينهم ضيوف من الولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا والسويد وفرنسا والإمارات العربية المتحدة، إلى جانب مؤثرين وبلوجرز من مختلف أنحاء العالم.
وقال الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، إن الفعالية تأتي في توقيت حساس إقليميًا، مؤكّدًا أن العمل الإنساني هو أحد أهم وسائل مواجهة آثار الحروب. وأضاف:
“بينما تتصاعد أصوات السلاح في المنطقة، نؤمن أن مسؤوليتنا كمجتمع مدني هي رفع صوت الإنسان. هذه الاحتفالية ليست مجرد نشاط خيري، بل رسالة سلام من مصر، تؤكد أن دعم الأطفال ضحايا الحروب واجب إنساني وأخلاقي، وأن الكرامة الإنسانية لا تتجزأ.”
وأشار ممدوح إلى أن تنظيم الاحتفالية في شهر رمضان يحمل دلالة رمزية قوية، باعتباره شهر التضامن والتكافل، مضيفًا أن مصر لطالما كانت حاضنة للمتضررين من النزاعات وركيزة للاستقرار الإقليمي. وتابع:
“ما نشهده اليوم يؤكد أن مصر ليست وسيطًا للسلام سياسيًا فحسب، بل نموذجًا للسلام الإنساني أيضًا، حيث يجد النازحون بيئة آمنة تحفظ كرامتهم وتمنح أطفالهم فرصة لحياة جديدة.”
واختتم ممدوح بالتأكيد على استمرار جهود مجلس الشباب المصري في دعم النازحين وتمكينهم إنسانيًا واجتماعيًا داخل مصر، مشددًا على أن الاستثمار في حماية الأطفال من آثار النزاعات هو استثمار في مستقبل أكثر استقرارًا للمنطقة.



